الشيخ عزيز الله عطاردي

427

مسند الإمام الرضا ( ع )

انصرفت ، وإن أمرت بالقيام أقمت . قال : أقم ، فهذا الحرس وقد هد الناس وناموا ، فقام وانصرف فلما ظننت أنه قد دخل خررت لله ساجدا فقلت : الحمد لله ، حجة الله ووارث علم النبيين أنس بي من بين إخواني وحببني ، فانا في سجدتي وشكري ، فما علمت إلا وقد رفسني برجله ، ثم قمت فاخذ بيدي فغمزها . ثم قال ، يا أحمد إن أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه ، فلما قام من عنده قال : يا صعصعة لا تفتخرن على إخوانك بعيادتي إياك واتق الله ثم انصرف عني ( 1 ) . 4 - عنه قال : محمد بن الحسن البراقي ، وعثمان بن حامد الكشيان قالا : حدثنا محمد بن يزداد ، وحدثنا الحسن بن علي بن نعمان ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : كنت عند الرضا عليه السلام فأمسيت عنده : قال : فقلت أنصرف ؟ فقال لي لا تنصرف ، فقد أمسيت قال : فقال لجاريته هاتي مضربتي ووسادتي ، فافرشي لأحمد في ذلك البيت قال : فلما سيرت في البيت دخلني شئ ، فجعل يخطر ببالي من مثلي في بيت ولي الله وعلى مهاده ، فناداني يا أحمد إن أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان فقال ، يا صعصعة لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك ، وتواضع لله يرفعك الله ( 2 ) . 5 - عنه عن محمد بن الحسن ، قال حدثنا محمد بن يزداد قال حدثني أبو زكريا يحيى بن محمد الرازي ، عن محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : لما اتي بابي الحسن أخذ به على القادسية ولم يدخل الكوفة ، واخذ به على البر إلى البصرة قال : فبعث إلى مصحفا وأنا بالقادسية ، ففتحته فوقعت بين يدي سورة " لم يكن " فإذا هي أطول وأكثر مما يقرأها الناس . قال : فحفظت منه أشياء ، قال : فأتاني مسافر ومعه منديل وطين وخاتم فقال ،

--> ( 1 ) رجال الكشي : 490 . ( 2 ) رجال الكشي : 491 .